Skip to main content

الممثل

ارتبط عامر ارتباطا وثيقا منذ بداياته الفنية بالمسرح حتى وهو طالب على مقاعد الدراسة الجامعية حينها. كان في سنته الدراسية الأولى يدرس التخصصين (الموسيقى/ الإخراج والتمثيل) معا، وبعد توصية بذلك من قبل لجنة القدرات التي تقابل كل طالب يقدم على كلية الفنون الجميلة – جامعة اليرموك للدراسة (لتحديد قدراته الفنية). في سنته الأولى بالجامعة قامت احدى مُدّرساته آنذاك في قسم المسرح، السيدة (زين غنّما) بتقديم عامر لفريق مسرحية محترف في عمّان كانت تشارك بها كممثلة، وهي مسرحية (زخارف الخلخال في مثلث الأزمان) للمخرجة السيدة سوسن دروزة، حيث شكل له هذا العمل ورشة متكاملة من الناحية الفنية كون العمل يعتمد على التمثيل والغناء والرقص والماكياج المسرحي ...وكانت هذه ولادة أولى تجارب عامر المسرحية في مسيرته الفنية والتجربة التي قدمته للساحة الأردنية حينها ومن ثم العربية كفنان شامل. وأيضا بداية الطريق بالعمل مع السيدة سوسن دروزة في عالم الإعلانات والأفلام الوثائقية ...الخ وكما ذكر سابقا.

 

حظي عامر بفرص ممتازة لتقديم موهبته بشكل واضح عربيا، وذلك من خلال العمل مع أهم المخرجين المسرحيين في بداياته تلك: سوسن دروزة/ نادر عمران/ خالد الطريفي/ جواد الأسدي/ لينا التل/ حكيم حرب/ حسين نافع ...تجربة غنية أثرت على تكوين شخصية عامر الخفش الفنية والإنسانية بالعموم، والتي أشار لها الخفش يوما بقوله:

 

ان المسرح هو المدرسة الفنية الحقيقة الأولى التي علمتني كيف سأتحرك بما أمتلك من أدوات فنية تعبيرية متنوعة. المسرح شكّل ملامح مشروعي الفني بشكل عام... سواء كنت ممثلا أو مغنيا أو مخرجا أم راقصا تعبيريا أم مصمما أم كاتبا لاحقا ... المسرح ثبت شخصيتي حتى في حياتي اليومية العادية. رسّخ بي روح الالتزام والمسؤولية والجدية بفهم ما أمتلك من أدوات فنية عديدة، وبشكل كبير، كنت أشعر بأنني أكبر من عمري بسنوات بسبب كثافة ذاك الكم المعلوماتي والمرتبط بالتجربة الغنية للأساتذة الذين كنت محظوظا بالعمل معهم لاكتشاف هذا العالم الساحر في بداياتي، من مخرجين وكُتاّب ومصممي إضاءة وملابس وماكياج واكسسوار، وطبعا من الزملاء الفنانين الذين كانوا يسبقونني بالخبرة...

 

(المسرح ساعدني وفي اللاشعور بالانسجام مع إصابتي الطبية لاحقا، والتي قلبت حياتي رأسا على عقب. فانا الان في كل يوم من ايامي اشعر بأنني أقدم دورا وشخصية جديدة وكأني أسرد قصة حياتي السابقة قبل الإصابة، سواء بمسرحية أو فيلم سينمائي أو مسلسل، شخصية لفنان كان يطير ثم أصبح ثابتا ساكنا على الأرض ...بلحظة! فنان عليه أن يفهم ويستوعب تفاصيل ظروف وملامح هذه الشخصية التي يقدمها الان. المسرح أنقذني من سلبية المجتمع حولي بالتعاطي معي بظرفي الجديد وأنا أغتال معنويا في اللاشعور من قبل المعظم، لإقصائي من مكاني في المشهد العام الفني وحتى الاجتماعي بالعموم...كخيل حكومة انتهى دوره، ليحثني هذا الخِتم السلبي على استنباط وإطلاق سراح (الكاتب) المتفرغ للكتابة، والمؤجل في داخلي ...الكاتب المتشرّب ولحد التخمة بتجارب فنية وإنسانية عديدة، كاتبا ساكنا على الأرض الان بجسده نعم ...لكن طائرا بالفضاء (بخياله وقلمه). لم تنتهي حياتي...بل أخذت منحى آخر جديدا ...مليء بالتحدي ...قاتلا للملل والرتابة من خلال الكتابة، التي أعمل حتى بها أن تكون شبيهة لي، وبأسلوبي الخاص الذي لازمني سابقا بكافة فئات الفنون التي قدمتها، ومنذ بداياتي. 

 

أعمال الخفش المسرحية كممثل:

  • 1991مسرحية (زخارف الخلخال في مثلث الأزمان) للمخرجة سوسن دروزة.

  • 1992 مسرحية (عاش جلجامش عاش) مع فرقة الفوانيس – المخرج نادر عمران.

  • 1993 مسرحية (نقوش زمنية) للمخرجة لينا التل. • 1993 مسرحية (المجنزرة الأمريكية ماكبث) للمخرج جواد الأسدي.

  • 1994 مسرحية (طيبة تصعد للسماء) مع فرقة الفوانيس – المخرج نادر عمران.

  • 1994 مسرحية (شهرزاد وسندباد) للمخرج حكيم حرب.

  • 1995 العرض الفني الغنائي الراقص (ليلة هلال) والذي شارك بمهرجان وولف تراب في العاصمة واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية...ومن اخراج لينا التل.

  • 1995مسرحية (عيون ماريا والسندباد) مع فرقة الفوانيس – المخرج نادر عمران.

  • 1995 مسرحية (سِرّ الماورد) – مع المخرج خالد الطريفي، لمهرجان المسرح الأردني للمحترفين والتي حاز عليها الخفش على عدة جوائز: جائزة أفضل ممثل دور ثاني، جائزة النقاد ودرع الإذاعة والتلفزيون الأردني لأفضل فنان شامل وهي الجائزة التي ولدت فقط بدورة المهرجان هذه ثم ماتت.

  • 1995 المسرحية الغنائية الاستعراضية (الفتاة النفيسة) للفتيان والفتيات، وعن مسرحية (ترويض النمرة) لشكسبير لمهرجان الطفل في الأردن، ومع المخرج حسين نافع. المسرحية كانت من بطولة الخفش والفنانة سهير عودة، وبتوقيع موسيقي من الفنان مصطفى شعشاشة.

  • 1995– 1996 قدم عامر تجربة مسرحية واحدة لمسرح الكوميديا الجماهيري وكما يسمى، وذلك من خلال مسرحية (كباريه) مع الفنان غسان المشيني والفنانة عبير عيسى...المسرحية كانت كوميدية غنائية استعراضية وبموسيقى للفنان جاك سركيس.

  • شارك عامر بالعديد من ورشات العمل الخاصة بالمسرح من خلال اخصائيين عرب وأجانب.

  • وأخيرا وفي عالم المسرح، سنة 2009، كانت تجربة الخفش المسرحية الأخيرة في مشواره، وذلك من خلال المسرحية الغنائية الاستعراضية التاريخية ذات الانتاج الضخم (بترا ان حكت)، والتي أعادت الخفش لخشبة المسرح حينها... ليس ممثلا فقط، بل مغنيا وكاتبا، حيث قام بمسرحة نص المسرحية التاريخي للكاتب جمال أبو حمدان، وأيضا تصدّر لتأليف كلمات أغاني العرض هذا. قدم عامر الخفش في هذا العمل دور مهندس الماء (صالح). المسرحية كانت من انتاج مركز الفنون الأدائية في الأردن، ومن اخراج السيدة لينا التل، تأليف الموسيقى والألحان والتوزيع الموسيقي للفنان ناصر شرف، تصميم الرقص السيدة رانية قمحاوي، والعمل كان بمشاركة مجموعة من الممثلين والمغنين ومنهم (الفنان ياسر المصري/ مغنية الأوبرا ديمة بواب/ المطربين: روز الور/ رامي شفيق / سليمان عبود/ نادين شهوان / ايهاب مراد) والفنانين أشرف طلفاح/ مهند النوافلة/ غاندي صابر/ أديب درهلي/ لارا صوالحة/ محمد فضل/ مالك البرماوي... واخرين). العمل صور تلفزيونيا ليبث على قناة التلفزيون الأردني الخاصة على اليوتيوب...المسرحية تتناول قصة الأنباط ودخول الماء مدينة البتراء الوردية.

 

تجربة عامر التلفزيونية في التمثيل:

شارك بالعديد من الأعمال التلفزيونية العربية ومن أهمها:

  • مسلسل (زمن النسيان) للمخرج عروة زريقات عام 1990.

  • مسلسل (خيط الدم) للمخرج نجدت انزور عام 1992

  • مسلسل (الإصرار العنيد) للمخرج مازن الكايد العواملة عام 1995.

  • البرنامج الوثائقي الدرامي (عيون على الشرق) للمخرجة سوسن دروزة عام 1995.

  • مثل في بعض السهرات التلفزيونية في بداياته الفنية...مع المخرج محمد يوسف العبادي / المخرج محمد العوالي / المخرج حسن أبو شعيرة.

  • آخر مشاركة تلفزيونية له كانت أدائه لدور الشاعر الوطني الفلسطيني (ابراهيم طوقان) في الدراما التلفزيونية (فدوى) للمخرج سهيل الياس سنة 2009 ...والذي يروي قصة حياة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وبالتالي الأثر الكبير لأخيها الشاعر ابراهيم طوقان في حياتها الانسانية والأدبية وكما هو معروف وموثق.  

إضاءة أخيرة:

  1. كان أول عمل تلفزيوني درامي يشارك به الخفش وهو على مقاعد الدراسة الجامعية هو (بقايا حطام) للمخرج حسن أبو شعيرة والكاتب بشير الهواري في سنة (1987) ...عمل عامر بهذا المسلسل كمساعد مخرج ثاني، وقدم مشهد تمثيلي واحد به، وكان هذا أول ظهور للخفش بعمل درامي تلفزيوني...المسلسل كان من بطولة: ربيع شهاب/ سهير فهد/ داوود جلاجل/ ايمان كامل/ زهير حسن...وآخرين.

  2. شارك عامر ببعض الأفلام القصيرة، لمخرجين شباب في مشاريعهم المستقلة الخاصة ايمانا منه بضرورة تشجيع صناع المستقبل السينمائي الأردني والعربي، والذي تمثل بالمشاركات التالي:
  • سنة 2007 فيلم (أحلام رفيعة) مع المخرج أمجد الرشيد ومن انتاج شركة أفلام بلا ميزانية (المخرجة غادة سابا).

  • سنة 2008 فيلم (بتول) للمخرجتين منى بقيلي ورانية حتر.

  • سنة 2009 فيلم (كعب عالي) مع المخرج فادي حداد.

  • سنة 2009 الفيلم الأطفال الغنائي (أميرة الجبال) مع المخرج أمجد الرشيد.  

 

تجربة عامر السينمائية الوحيدة كممثل:

في سنة 2006، شارك عامر بالتمثيل في الفيلم السينمائي الإيطالي (العائلة المقدسة) والذي يروي قصة حياة سيدنا عيسى المسيح عليه السلام، حيث لعب عامر دور كاهن كهنة المعابد اليهودية في مصر آنذاك (بوتيفار)، الى جانب الممثل العالمي Franco Nero والممثلين الايطاليين Alessandro Gassman - Ana Catrerina Moraiu واخرين من الممثلين بالفيلم هذا.

 

إضاءة:

قدم عامر بعض الفعاليات من مهرجانات وأنشطة فنية كعريف حفل، كما أنه قدم الحلقة الأولى من برنامج (سينما غير شكل) كمذيع تلفزيوني والذي كانت من اخراج سهيل الياس ...حيث حل المخرج السوري (ريمون بطرس) بفيلمه (ترّحال) ضيف الحلقة هذه وبحضور كبير بالأستديو من الشباب المهتمين بصناعة السينما، البرنامج هذا مختص بالسينما وبالأفلام العربية المستقلة والمرتبطة بالمهرجانات السينمائية

الرابط للخبر الصحفي: